في ذكرى اليوم الوطني 87

وطني غصن السلام، وأرض كل الأنبياء، مهبط الوحي، وميلاد الصفاء...

ميار بنت إبراهيم عكفي

ميار بنت إبراهيم عكفي

طالبة بقسم علوم الحاسب الآلي

في ظل الأحداث التي تعصف بالعالم، وتتسابق الأحوال في مجتمعنا العربي حول القدرة على استحداث وسيلة للتعبير، نجد أن الإصرار والمحاولة هما عين الاعتبار للوصول إلى سُبل تساهم في الترابط الفكري والانسجام العام.

ومن ذلك نرى أن حركة التطور والإنجاز مرادفة للمعنى السامي من الفكر المشترك ولدافع النهوض والإمضاء.

فالمملكة العربية السعودية كدولة عربية إسلامية وكنموذجٍ حي تسعى لرفع مستوى الإنجاز بتطوير ذلك الفرد الذي يصبح فيما بعد عامل أساسي في تقييم ردود جماهيرية تعزز الجانب الفعلي والذي من خلاله يكمن الركن الأساسي في التفاعل من خلال الأنشطة والفعاليات المقامة في أرض الواقع وهي كأساس مبني ضمن الترابط والتواصل بين المجتمع.

واليوم الوطني مثال على ذلك، فهو مضمون جوهري خُص بالاحتفاء والتقدير والاعتزاز بهذا الصرح العظيم من قبل أفراد المجتمع كافة صغار وكبار يتفقون في حب هذه الأرض محتضنين الفرح في عَليَائِه.
وهذا اليوم ليس لمجرد الاحتفالية فحسب بل لترسيخ مفهوم “وطن” وما للوطن على المواطن.

فأنت يا وطني غصن السلام،وأرض كل الأنبياء،
مهبط الوحي، وميلاد الصفاء

نرفع لك الراية الخضراء شامخة لا تهتز، وننحني إجلالاً شاكرين لنعمة الله علينا
فكل عامٍ وثَراك في حِمى الخالق عزَّ وجل.